وُلد في سلهت، ويقيم في نيويورك. خليفة العلامة عبد اللطيف تشودري الفلتلي رحمه الله، ومؤسس دار السنة اللطيفية بنيويورك، ومدير «أهل السنة ميديا». له أكثر من أربعين مؤلفًا وترجمة باللغات العربية والبنغالية والإنجليزية.
الاسم والنسب
اسمه الكامل محمد عين الهدى، وكنيته أبو عبد الله. كان والده الشيخ عبد الرقيب السرامفوري عالمًا وقارئًا معروفًا، ومن خلفاء الشيخ يعقوب البدرفوري رحمه الله. ووالدته السيدة رقية بنت العلامة السيد عباس علي. وهو الرابع بين أربعة إخوة وأخت واحدة. وبحسب روايات الأسرة يتصل نسبهم بالشيخ شاه كمال اليمني رحمه الله، رفيق الشيخ شاه جلال رحمه الله في رحلته.
المولد والنشأة
وُلد في سبعينيات القرن العشرين في قرية سرامفور بمنطقة سلهت. ونشأ في بيت علم ودين، وأتمّ حفظ القرآن الكريم في صغره.
الدراسة
بعد الحفظ درس في مدرسة راخالغنج، ثم في المدرسة المحمدية الكاملية بفينشوغنج، ثم التحق بقسم القرآن والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية بكوشتيا. وسافر إلى قطر لمواصلة الدراسة، فتتلمذ هناك على عدد من الأساتذة، منهم عبد السلام البسيوني وشحات فريد وبدير أحمد البدلي وسميح طه قنديل. ثم درس أيضًا في جامعة واين ستيت بولاية ميشيغان في الولايات المتحدة.
التصوف والإجازات
بايع شمس العلماء العلامة عبد اللطيف تشودري الفلتلي رحمه الله، ونال منه بعد ذلك الخلافة في الطرق القادرية والجشتية والنقشبندية والمجددية والمحمدية. كما نال الأسانيد والإجازات من كثير من العلماء، منهم السيد محمد بن علوي المالكي، ومحمد حبيب الرحمن، وعماد الدين تشودري الفلتلي، والحبيب سالم الشاطري، والسيد يوسف هاشم الرفاعي.
الدعوة والعمل
قدم إلى الولايات المتحدة في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وبدأ عمله في الدعوة والتعليم والنشر من نيويورك. وهو مؤسس دار السنة اللطيفية بنيويورك، ومدير «أهل السنة ميديا»، ومرتبط من خلال مؤسسة «المهارة» (Al Mahara) بعدد من المؤسسات الدينية، منها قناة المهارة ومسجد أهل البيت. وله آلاف المحاضرات المرئية باللغات العربية والبنغالية والإنجليزية. ويشغل منصب نائب رئيس «أنجمن الإصلاح» بأمريكا للدورة ٢٠٢٥–٢٠٢٨.
الكتابة والتأليف
بدأ الكتابة منذ أيام الطلب، ونُشرت مقالاته في مجلتي «شاه جلال» و«بروانه» الشهريتين، وكتب عمودًا أسبوعيًا منتظمًا في الصفحة الإسلامية بصحيفة «العرب» القطرية، كما كتب في صحيفة «المسلمون» الأسبوعية الصادرة بلندن. ويزيد عدد مؤلفاته وترجماته بالعربية والبنغالية والإنجليزية على أربعين كتابًا، منها «الخطب الحنفية» و«الاحتفال بالمولد بين الإفراط والتفريط» اللذان صدرا عن دار الكتب العلمية ببيروت.
منهجه وفكره
تقدّم كتاباته التصوف على أنه الكنز المفقود للمؤمن، وجوهره القيام بحق الله تعالى وحسن المعاملة مع خلقه. ويرى أن الأخلاق النبوية، وأداء حقوق القريب والبعيد، وجمال التعامل اليومي هي الصورة العملية للتصوف. وهو يعارض الغلو باسم الروحانية، والتسرع في تكفير الآخرين بغير سبب.